قال وزير الدفاع الوطني، الفريق ساليفو مودي، إن الحرب ضد الإرهاب لا ينبغي أن تقتصر على الحلول العسكرية، بل يجب أن تشمل أيضًا استراتيجيات تنموية لدعم المجتمعات المحلية، مشيرًا إلى أن الاجتماع المنعقد في نيامي يمثل فرصة لتعزيز التعاون الدولي وابتكار حلول جديدة لمواجهة هذه الظاهرة.
وأكد مودي، خلال افتتاح المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب، أن التنظيمات الإرهابية تستغل هشاشة الأوضاع في منطقة الساحل لنشر العنف والفوضى، مستفيدة من تمويلات بمليارات الفرنكات، مما يجعل هذه الأموال سلاحًا فعالًا بيد الإرهاب.
وأوضح أن هذه التهديدات لا تقتصر على زعزعة استقرار دول المنطقة فحسب، بل تؤثر أيضًا على الأمن العالمي، مما يستوجب تعزيز التعاون بين الدول لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب على المستويين الوطني والدولي.
وشدد الوزير على أهمية تطوير استراتيجيات فعالة لتعقب التدفقات المالية المشبوهة التي تغذي هذه التنظيمات، معتبرًا أن نجاح هذا المسعى سيؤدي حتمًا إلى إضعافها وإنهاء خطرها.