بوركينا فاسو تدين حملة التضليل وتحذر من استهداف تماسكها الاجتماعي

بواسطة mina

النقيب إبراهيم تراوري

التيار (واغادوغو) - أدانت الحكومة البوركينابية نشر صور ورسائل تحرض على الكراهية والعنف المجتمعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الادعاءات الكاذبة تستهدف زعزعة التماسك الاجتماعي وتقويض العيش المشترك في البلاد.

وأوضحت الحكومة، في بيان صادر مساء السبت، أن هذه الحملة تأتي في أعقاب أحداث سولنزو، التي جرى تحريفها بهدف تشويه صورة القوات الوطنية وبث الخوف بين السكان.

وأشار البيان إلى أن الهجوم الذي استهدف موقعا متقدما للمتطوعين من أجل الدفاع عن الوطن (VDP) في منطقة استراتيجية من إقليم بوكل دو موهون يوم 10 مارس، تم التصدي له بشجاعة من قبل المتطوعين، بدعم من قوات الدفاع والأمن، مما أسفر عن تحييد مائة عنصر إرهابي وفرار آخرين إلى الغابات المجاورة.

وأضاف البيان أنه في إطار ملاحقة الإرهابيين، اكتشفت القوات، خلال عمليات التمشيط، مجموعات من النساء والأطفال وكبار السن، حاول الإرهابيون استخدامهم كدروع بشرية، إضافة إلى قطعان ماشية منهوبة، وبفضل احترافية قوات الأمن والمتطوعين، تم إجلاء العائلات التي كانت تعاني من الجوع والتدهور الصحي إلى موقع مؤقت، قبل نقلهم إلى مركز استقبال أكثر أمانا لتلقي الرعاية اللازمة.

ودعت الحكومة السكان المقيمين في الغابات والمناطق التي تشهد عمليات عسكرية إلى الابتعاد عن معاقل الجماعات المسلحة والإبلاغ عنها، مؤكدة أن العمليات الهجومية ستستمر بوتيرة متصاعدة حتى القضاء التام على الجماعات الإرهابية واستعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد، وفق تعبير البيان.

وحذرت الحكومة البوركينابية، من المناورات الإعلامية المغرضة التي تهدف إلى تشويه صورة القوات المسلحة وإثارة الفتن بين مكونات المجتمع، مؤكدة أنها لن تتهاون مع مروجي هذه الادعاءات وأعوانهم.

وجددت الحكومة التزامها بالعمل على ترسيخ السلام والأمن، وفق قيم الوحدة في التنوع، والأخوة، والتعايش السلمي، وقبول الآخر، لضمان استقرار بوركينا فاسو في فضاء ساحلي خال من الإرهاب، حسب تعبير البيان.